العلامة المجلسي

221

بحار الأنوار

علي ( عليه السلام ) ، إن شئت أن أربك برهانا على ذلك فعلت ، فقال له عمر : ما تزال تكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حياته وبعد موته ، فقال علي ( عليه السلام ) : انطلق بنا لنعلم أينا الكذاب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حياته وبعد موته ، فانطلق معه حتى أتى إلى القبر فإذا كف فيها مكتوب " أكفرت يا عمر بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سويك رجلا " فقال له علي ( عليه السلام ) : أرضيت ؟ والله لقد جحدت الله في حياته وبعد وفاته ( 1 ) . الاختصاص : ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن خالد القلانسي ; ومحمد بن حماد عن الطيالسي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله ( 2 ) . 12 - كشف اليقين : من أصل عتيق من رواية المخالفين باسناده قال : ثم قام بريدة الأسلمي فقال : يا أبا بكر أتناسيت أم تعاشيت ؟ أم خادعتك نفسك ؟ أما تذكر إذ أمرنا رسول الله فسلمنا على علي بإمرة المؤمنين ، وهو بين أظهرنا ، فاتق الله ، وتدارك نفسك قبل أن لا تداركها ، وأنقذها من هلكتها ، وادفع هذا الامر إلى من هو أحق به منك من أهله ، ولا تماد في اغتصابه ، وارجع وأنت تستطيع أن ترجع فقد محضت نصيحتك ، وبذلك لك ما عندي ما إن فعلته وفقت ورشدت ( 3 ) . [ 13 - كشف اليقين : من أصل عتيق من رواية المخالفين باسناده ( 4 ) عن يحيى بن .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 276 . ( 2 ) الاختصاص : 274 . ( 3 ) اليقين : 171 . ( 4 ) والاسناد هكذا : حدثنا الحسن بن محمد بن الفرزدق الفزاري قال : حدثنا محمد بن أبي هارون المقرى العلاف قال : حدثنا مخول بن إبراهيم قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن الحسن الخ